مشروعية التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم.

ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مشروعية التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم.

مُساهمة من طرف المتصوف في الأربعاء أبريل 30, 2008 9:10 am

مشروعية التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة عند الإمام
أحمد بن حنبل وابن تيمية

على أن الشيخ ابن تيمية في بعض المواضع من كتبه أثبت جواز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم دون تفريق أو تفصيل بين حياته وموته وحضوره وغيابه، ونقل عن الإمام أحمد والعز بن عبد السلام جواز ذلك في الفتاوى الكبرى.
قال الشيخ: وكذلك مما يشرع التوسل به صلى الله عليه وسلم في الدعاء
كما في الحديث الذي رواه الترمذي وصححه:"أن النبي صلى الله عليه وسلم علم شخصاً أن يقول: اللهم إني أسألك وأتوسل إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربك فيجلي حاجتي ليقضيها فشفعه فيَّ" ..
فهذا التوسل به حسن. اهـ ( الفتاوى ج3 ص276 ) .
وقال أيضاً: والتوسل إلى الله بغير نبينا صلى الله عليه وسلم سواء سمي استغاثة أو لم يسم لا نعلم أحداً من السلف فعله ولا روى فيه آثاراً ولا نعلم فيه إلا ما أفتى به الشيخ من المنع، وأما التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم ففيه حديث في السنن، رواه النسائي والترمذي وغيرهما: أن أعرابياً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله ! إني أصبت في بصري فادع الله لي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :"توضأ وصل ركعتين، ثم قل : اللهم أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد يامحمد إني أتشفع بك في رد بصري اللهم شفع نبيك فيَّ ، وقال: فإن كانت لك حاجة فمثل ذلك . فرد الله بصره".. فلأجل هذا الحديث استثنى الشيخ التوسل به. اهـ ( الفتاوى ج1 ص105 )
وقال الشيخ ابن تيمية أيضاً في موضع آخر: ولذلك قال أحمد في منسكه الذي كتبه للمروزي صاحبه : أنه يتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في دعائه، ولكن غير أحمد قال: إن هذا إقسام على الله به، ولا يقسم على الله بمخلوق، وأحمد في إحدى الروايتين قد جوَّز القسم به ، فلذلك جوَّز التوسل به. ( ج1 ص140 من الفتاوى ).

المتصوف

الجنس:ذكر
عدد المساهمات : 14
سجّل في : 30 أبريل 2008
العمر : 26

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى